فعاليات المجتمع المدني وساكنة تارودانت تناشد السيدة والي جهة سوس ماسة والسيد عامل اقليم تارودانت من اجل وضع حد للتجاوزات المسجلة ببعض الخمارات
كثر القيل والقال، بعد الاشاعات التي يروج لها صاحب احدى المحلات التجارية المتخصصة في بيع الخمور وسط مدينة تارودانت. هذه الاشاعات خلفت نوعا من الاستياء لدى الساكنة الرودانية ، خصوصا وان حانة اسراك او ” حفرة اسراك ” كما يحلو للبعض تسميتها كانت سببا حقيقيا في الجرائم المسجلة بمدينة تارودانت، وبها ايضا سجلت افظع الجرائم ، حيث سبق ان القي بداخل مراحيض هذه الخمارة على شخص في حالة سكر طافح وهو يمارس شذوذه الجنسي على شاب هو الاخر لعبت الخمور بعقله ، علاوة على تورط احد مدمني المسكرات الذي يشغل هو الاخر سرادقي لهذه الخمارة في جريمة قتل بشعة راحت ضحيتها سيدة تقطن بحي درب المعلم محماد قبل ان يفر من مسرح الجريمة ليتم القبض عليه من لدن رجال الامن بمدينة الدارالبيضاء ، دون ان نغفل ايضا المشاجرات والفوضى العارمة التي كانت بوابة ” حفرة اسراك “مسرحا لها، وهو الامر الذي حول هذا الوكر الذي تمارس فيه تجارة وتناول الخمورالى نقطة سوداء بمدينة تارودانت، مع الاشارة الى ان مقر هذا الفضاء الملوث بما يصاحب حسو الخمر لايبعد الا بامتار قليلة عن ثلاث مساجد “مسجد اسراك” ـ “مسجد درب الكزارة” و”مسجد درب اقا”.
وقد سبق للسيد فـــــؤاد محمـدي عامل اقليم تارودانت السابق ان وقف شخصيا على المشاجرات والعراك الذي ينشب بين رواد “حفرة اسراك” ما جعله يتدخل توا لوقف العبث والتسيب الذي تعيش على ايقاعه هذه الخمارة . الاشاعات التي يروج لها صاحب الخمارة المتواجدة بساحة العلويين ـ اسراك ـ تفيد بانه قام بوساطة لدىالسيدة والي جهة سوس ماسة من اجل الحصول على ترخيص لمواصلة نشاطه التجاري في الخمور والمسكرات ، وهو الامر الذي تندد له فعاليات المجتمع المدني وساكنة مدينة تارودانت التي تطمح الى انشاء معامل ومصانع تساهم في تنمية المدينة والاقليم برمته وتضمن العيش الكريم لشبابها في جو من الامن والطمانينة التي تشتهر به هذه المدينة الضاربة في التاريخ . جدير بالذكر انه سبق لممثلي الهيئات والمنظمات الحقوقية والنقابية وممثلي الجمعيات بتنسيق مع منتدى تارودانت للصحافة ان نظمت وقفة احتجاجية بساحة العلويين غير بعيد عن مقر الخمارة للمطالبة بوضع حد للممارسات اللاقانونية التي يسلكها بارون الخمور في ترويج سلعته لمن هب ودب مــــن القاصرين والقاصرات ، ضاربا عرض الحائط بالنصوص والقوانين التي تنظم التجارة في الكحول.
ففي الوقت الذي تنتظر ساكنة مدينة تارودانت التدخل لوقف الفوضى التي تحدث بشكل يومي باحدى الحانات المجاورة للمركب الديني الذي اشرف على تشييده صاحب الجلالة الملك محمد الســـادس ايده الله ونصره ، الذي جعل من مدخل هذه المدينة العلمية مركبا دينيا يضم مقر المجلس العلمي المحلي ومقر المندوبية الاقليمية للشؤون الاسلامية ونظارة الاوقاف اضافة الى خزانة دينية ومسجد. هذا الفضاء الديني المتواجد بمدخل حاضرة سوس، حوله اجنبي الى مرتع خصب للاتجار في المسكرات، متحديا بتصرفاته وسلوكاته المشينة تنبيهات السلطات الامنية التي حررت في حقه عدة محاضر من اجل الالتزام واحترام القوانين الجاري بها العمل في نشاط الاتجار في الخمور، حيث مــازال المعني بالامر متماديا في غيه. ولهذه الاسباب وغيرها فان فعاليات المجتمع المدني وساكنة مدينـــــة تارودانت تطالب السيدة والي جهة سوس ماسة والسيد عامل اقليم تارودانت بفتح تحقيق مفصل حول ما يجري بخمارة اسراك والطريقة التي تسلكها في ترويج الخمور في صفوف المراهقين والمراهقات ، داعية السلطات الامنية الى تكثيف دورياتها بمحيط هذا الوكر ،بغية وضع حد لكل من سولت له نفسه الامارة بالسوء الى تحقيق ربح غير قانوني على حساب راحة وامن وسكينة البلاد والعباد. ولنا عودة لسرد الاحداث الاجرامية المسجلة داخل خمارة اسراك ، وكذاالتملص الضريبي الذي ينهجه بارون الخمور بالفضاء المجاور للمركب الديني …
