المجتمع المدني والحقوقي بالريش والنواحي يرفض العمل بالتوقيت الصيفي في جميع الإدارات
استجاب المجتمع المدني والحقوقي بالريش والنواحي للمبادرة الفريدة والنوعية التي أطلقتها موقع "أخبار الريش والنواحي"والمتمثلة في ملتمس موجه إلى الجهات المعنية لإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي في جميع الإدارات العمومية والخصوصية .
هذا وقد وقع على الملتمس 86 جمعية مدنية وحقوقية و منها توقيعات رياض الأطفال وكذا توقيعات مؤسسات تعليم السياقة وتوقيعات لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالريش والنواحي تلتمس فيها من المسؤولين محليا وإقليميا وجهويا ومركزيا التدخل العاجل لإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1) والإبقاء على الساعة القانونية للمملكة لما لها من أضرار وسلبيات ..
هذا وقد تم إرسال نفس الملتمس عبر البريد إلى رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ، كما تم إيصال نفس الملتمس صباح يومه الإثنين 28 مارس إلى كل من عامل صاحب الجلالة على إقليم ميدلت وإلى رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت وإلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية وإلى المدير الجهوي لأكادمية التربية والتكوين بجهة درعة تافيلالت وإلى باشا مدينة الريش وإلى رئيس المجلس البلدي للريش.
إليكم متتبعينا الكرام نص الملتمس الموجه إلى المسؤولين محليا ، إقليميا وجهويا ومركزيا :
الريش في: 21 مارس 2016
إلى السيد: رئيس الحكومة
الموضوع : ملتمس لإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي( GMT+1 )
تفاعلا مع إعلان وزارة الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة المتمثل في العمل بالتوقيت الصيفي وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى التوقيت الرسمي للمملكة، عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 27 مارس 2016 . يشرفنا نحن كمجتمع مدني بالريش والنواحي أن نرفع إلى سيادتكم المحترمة بهذا الملتمس لإلغاء العمل بالتوقيت الصيفي في جميع الإدارات العمومية منها والخصوصية والإبقاء على التوقيت القانوني المعمول به (GMT) لما للساعة الإضافية من سلبيات وأضرار نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
- تأثيرها على الساعة البيولوجية للإنسان.
- اضطرابات نفسية وبسيكولوجية للأطفال والتلاميذ المتمدرسين في جميع المستويات الدراسية .
- مشاكل صحية كما تؤكد ذلك دراسات طبية في هذا الشأن.
- تأثيرها السلبي على النظام الغذائي للأسر ، وتغيير أوقات الوجبات الغذائية الرئيسية.
- تأخر التحاق التلاميذ المتمدرسين إلى أقسامهم وتأثير ذلك على المردودية والتحصيل المعرفي.
- حرمان الجميع من الحصة الكافية للنوم وإجبار المواطنين على النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا.
- ارتباك في صفوف الأسر المغربية.
- المشاكل الأسرية.
- تأثيرها السلبي على مواقيت الصلاة ومواعيد السفر.
- قساوة المناخ والتضاريس بعمالة إقليم ميدلت.


