فعاليات المجتمع المدني بتنالت تنتفض ضد رئيس جماعة أوكنز وقائد قيادة تنالت بسب الطريق الإقليمية رقم 1011




فعاليات المجتمع المدني بتنالت تنتفض ضد رئيس جماعة أوكنز وقائد قيادة تنالت بسب الطريق الإقليمية رقم 1011

قررت 15 جمعية مدنية بجماعة تنالت قيادة تنالت رفع شكاية إلى كل من رئيس جماعة أوكنز وقائد قيادة تنالت ، موجهين من خلالها أصابع التقصير والإهمال – بعد أن استبشرت الساكنة المحلية ومعها مستعملي الطريق خيرا اثر مشروع توسعة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 1011 الرابطة بين ايت باها و تنالت عبر خميس أيت موسى بالخصوص – إلى المقاول المكلف بانجاز المشروع ،ويبدو أن أحلام الساكنة أضحت كوابيس حيث لم تمضي سوى أربعةأيام بالتحديد حتى ظهرت عليها تصدعات والتي إن دلت على شيء فإنما تدل على ن المقاولة المكلفة بالانجاز لم تحترم المعايير والمواصفات المطلوبة أكثر من ذلك فان المقاول نفسه المكلف بالانجاز ، وفي إطار الاستفسار الحبي للساكنة بدأ يتبجح عليهم بتعال واحتقار مدلوله ( سيرو فين مابغيتو ) ويشاع أن المقاول المذكور يدعي انه مسنود من جهات نافذة ، ولا يخشى أي كان ، وما الصمت المطبق عليه من الجهات المسؤولة زاد من شكوك الساكنة حول ادعاءاته ،لأجله تطالب الجمعيات المدنية الموقعة على العريضة فتح تحقيق لمعرفة الأسباب المؤدية لانحلالها وذلك اهتماما بقضايا الساكنة ولاتخاذ جميع التدابير من اجل حكامه جيدة وكرامة الإنسان كما ورد في خطاب صاحب لجلالة الملك محمد لسادس نصره الله وأيده ، وذلك من خلال إيفاد لجنة متخصصة لمعاينة رداءة أشغال الطريق المعبدة حديثا ،والوقوف على حجم الاختلالات والتجاوزات التي شابت عملية التزفيت والتي لم يمر على بداية أشغالها سوى أربعة أيام بالكاد، حيث تنتشر حفر كثيرة وسط الطريق و جنباتها متآكلة، فضلا عن رداءة إنجاز طبقة الأساس الحجري والردم،الشيء الذي تسبب لساكنة المنطقة في صدمة بعد أن عقدت كل آمالها على هذه الطريق لفك العزلة عنها وإدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي، كما تطالب الجمعيات الموقعة على العريضة بتحديد المسؤولين عن هذه الاختلالات وتفعيل مسطرة المحاسبة في حقهم ورفع الضرر عن الساكنة بإصلاح الطريق حتى تكون صالحة للاستعمال

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا