بلاغ الجمعيات المهنية والمكاتب النقابية (ك د ش )وأمناء سيارات الأجــــرة بإقليم تارودانت


بلاغ الجمعيات المهنية والمكاتب النقابية (ك د ش )وأمناء سيارات الأجــــرة بإقليم تارودانت
إن المكاتب النقابية والجمعيات المهنية وأمناء سيارات الأجرة من الصنف الأول بإقليم تارودانت وهم يتابعون باندهاش ما ورد في البيان الصادر عن ما يسمى : ” المكتب الإقليمي لسيارات الأجرة التابع للمنظمة الديمقراطية للشغل بتارودانت” هذا المكتب الذي لا يزال مهنيو القطاع يجهلون أين وكيف ومتى تم تشكيله مع العلم من الناحية التنظيمية أنه لا يمكن تشكيله إلا بعد وجود فروع محلية، وهذا ما هو غير متوفر على أرض الواقع.
وبالرجوع إلى ما ورد في البيان المفترى عليه فإن ما يطالب به أصحابه من مطالب هي الآن قيد التحقيق ليس بفضلهم وإنما بفضل صمود وتضحيات المناضلين الشرفاء داخل الجمعيات المهنية والمكاتب النقابية العاملة داخل القطاع منذ ما يناهز العشر سنوات بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية والمصالح المعنية. كما أن ما ورد في البيان سالف الذكر من انتقادات وتحامل غير مبرر على جمعية الأمل لسيارات الأجرة الكبيرة بتارودانت وهذا هو بيت القصيد، فالصراع في الحقيقة كان منصبا حول الجمعية المهنية لسيارة الأجرة الكبيرة بمدينة تارودانت والذي يعرف مهنيو القطاع حيثياته وملابساته. هذا الملف الذي مني فيه أصحاب البيان بهزيمة كبيرة على يد المهنيين الذين رفضوا إعطاء الشرعية لمن لا شرعية له. وهذا ما دفع المنهزمين في تلك المعركة إلى البحث عن غطاء نقابي قصد تصفية الحسابات وإصدار البيانات المبتورة والفاقدة للمعنى.
كما أننا بالمناسبة نسائل أصحاب البيان، لماذا لم يحققوا المطالب التي يتباكون عليها الآن عندما كانوا في هرم المسؤولية، سواء داخل الجمعية أو النقابة. فمن منعهم من تحقيق تلك المطالب. وبخصوص ملف النقل المزدوج فالجميع يعلم أن الكاتب الإقليمي في النقابة المزعومة هو من أغرق القطاع به بتواطؤ مع بعض الأطراف التي استفادت من وزيعة النقل المزدوج وهو يملك خط إدامومن تارودانت. والذي يطالب المهنيون بإلغاء جميع التراخيص العاملة بخطوطهم الأصلية، ومن ضمنهم هذا الخط.
ومن جهة أخرى فإننا نذكر هؤلاء ومن يقف وراءهم من بأن مسيرتنا تشق طريقها الأمام في أفق النهوض بالقطاع وتقويته وإحلاله الصدارة التي يستحقها كأحد دعائم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
والسلام
تارودانت نيوز / عبد الله ليكاسي

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا