وعيا بأهمية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال سنة 2005 من اجل إنعاش تنمية العنصر البشري والإسراع في محاربة الفقر ، تعبأت وكالة التنمية الاجتماعية للمساهمة في تأهيل هذا الورش الملكي . وعليه فقد وقعت بتاريخ 22 سبتمبر 2006 ببني ملال اتفاقية إطار مع اللجنة المكلفة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، إذ؛ تلعب هذه الاتفاقية دورا مهما من خلال ما يأتي:
- دعم أنشطة التكوين والتي تستجيب لحاجيات الفاعلين المحليين وذلك من اجل تنمية تأهيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ؛
- الإشراف على انجاز التشخيص المجالي التشاركي في الوسط القروي و الحضري ؛
- دعم اللجان المسيرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية قصد إعداد المبادرات المحلية للتنمية البشرية ؛
- المرافقة في تأهيل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك على مستوى التحديد والإعداد ومتابعة المشاريع.
وقد شاركت وكالة التنمية الاجتماعية في أشغال إعداد كتاب المساطر الخاص بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (الأنشطة المدرة للدخل) و في مختلف اللقاءات الوطنية و الجهوية ، الخاصة بالأوراش الجماعية إضافة إلى لقاءات التبادل والتشاور والاختيار للمشاريع الخ ؛ إذ تشارك وكالة التنمية الاجتماعية في هذه اللقاءات بممثلين وذلك بصفتهم مشاركين أو أعضاء لجان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية : الوكالة عضوة بخمسة أعضاء في مركز البحث حول حقوق الرجل والحقوق الإنسانية وتسع واربعين في اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية،369عضوا في اللجنة المحلية للتنمية البشرية و 37 عضوا في اللجان التقنية .
وفي إطار دعم تقوية قدرات الفاعلين المحليين، قامت وكالة التنمية الاجتماعية بدعم اطر أقسام العمل الاجتماعي التابعة لوزارة الداخلية إضافة إلى لجان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وأيضا حاملي المشاريع . كما أن مختلف الآليات التي تبنتها الوكالة ، تم وضع رهن إشارتها مخططات التكوين، زيادة على تنظيم من لدن المنسقيات الجهوية لوكالة التنمية الاجتماعية مئات الدورات التكوينية المتعلقة بالتنمية الاجتماعية و المقاربة المتعلقة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ، والتي استفاد منها ما يفوق الآلاف الأشخاص الذين يمثلون مختلف أنواع الفاعلين المحليين.
في السياق نفسه ، ما يناهز 300 من فرق التنشيط ( فرق التنشيط الجماعي/ وفرق تنشيط الحي) تم تاطيرها وتكوينها لاسيما في ميدان دراسة وإعداد المشاريع ، كما أن مهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكتب المساطر ومختلف المواضيع مرتبطة بالمقاربة المجالية والتعاون بين الجماعات .
وتطبيقا لاتفاقية الإطار السالف ذكرها ،فان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعتبر شريكا استراتيجيا لوكالة التنمية الاجتماعية ويظهر ذلك جليا من خلال البرنامجين الرئيسيين لتقوية قدرات الفاعلين : برنامج دعم المخطط الجماعي وبرنامج تقوية لتأهيل الجمعيات .
وعليه، فان هذه الشراكة ترتكز أساسا حول التكوين وتقوية قدرات الفاعلين ، فيما يخص دعم المخطط الجماعي ، فان وكالة التنمية الاجتماعية استهدفت 484 جماعة قروية، منها 177 جماعة استهدفت ببرنامج محاربة الفقر في الوسط القروي و 50 بلدية . أما ما يتعلق ببرنامج تقوية فقد غطى 27 إقليما ؛ إذ استفاد منها 5000 جمعية
و بخصوص مساهمة وكالة التنمية الاجتماعية في دعم المشاريع فقد مولت إلى جانب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 236 مشروعا بتكلفة إجمالية حددت في 106,24 مليون درهم ، حصة مساهمة الوكالة 52.39 مليون درهم ( 49 في المائة ).
كما أن وكالة التنمية الاجتماعية تمكنت من تقديم الدعم التقني لأكثر من 4400 مشروع خاضع للتمويل المالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
وتطبيقا لاتفاقية الإطار السالف ذكرها ،فان المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعتبر شريكا استراتيجيا لوكالة التنمية الاجتماعية ويظهر ذلك جليا من خلال البرنامجين الرئيسيين لتقوية قدرات الفاعلين : برنامج دعم المخطط الجماعي وبرنامج تقوية لتأهيل الجمعيات .
وعليه، فان هذه الشراكة ترتكز أساسا حول التكوين وتقوية قدرات الفاعلين ، فيما يخص دعم المخطط الجماعي ، فان وكالة التنمية الاجتماعية استهدفت 484 جماعة قروية، منها 177 جماعة استهدفت ببرنامج محاربة الفقر في الوسط القروي و 50 بلدية . أما ما يتعلق ببرنامج تقوية فقد غطى 27 إقليما ؛ إذ استفاد منها 5000 جمعية
و بخصوص مساهمة وكالة التنمية الاجتماعية في دعم المشاريع فقد مولت إلى جانب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 236 مشروعا بتكلفة إجمالية حددت في 106,24 مليون درهم ، حصة مساهمة الوكالة 52.39 مليون درهم ( 49 في المائة ).
كما أن وكالة التنمية الاجتماعية تمكنت من تقديم الدعم التقني لأكثر من 4400 مشروع خاضع للتمويل المالي من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية