تلكم هي الفرق المغربية التي ستتنافس إلى جانب الفرق العربية بمهرجان الدار البيضاء للمسرح العربي تحت مجهر لجنة تمحيص وغربلة للعروض مكونة من السادة المخرج والممثل المسرحي ” شرح البال عبد الهادي ” من ليبيا ، الفنانة القديرة ” رشيدة منار” من المغرب ، الإعلامية الناقدة ” بشرى عمور” من المغرب ، الأستاذ ” حسان بدور ” من المغرب وأستاذ الإخراج المسرحي والنقد من العراق ، على أن تكون تلكم اللجنة الفاصل في تقييم التسع عروض المتنافسة .
هذا وسيشهد المهرجان ككل طبعة تكريم العديد من الوجوه الفنية والإعلامية البارزة على مستوى الساحة المغربية ، تثمينا لمجهوداتهم واعترافا بعطاءاتهم كلّ بمجاله ، ترسيخا لمبادئ التواصل وتلاقح الأفكار .
وحسب ذات الجهات توصّلنا إلى أنّ المهرجان سيشهد عدة فقرات فنية وثقافية وفكرية منها ورشات في مجال تقنيات الإخراج المسرحي وإدارة الممثل، الإخراج المسرحي، إدارة الممثل، وذات الاحتفالية ستمسّ جانبا هامّا من فحوى هته المهرجانات ألا وهي المتلقي وعلاقته بتلكم المهرجانات، ما هو دوره كمتلقّ …؟؟؟ ما الذي سيضيفه إلى كذا مهرجانات …؟؟؟ هل توصلنا فعلا إلى خلق قناة تواصل مع هذا المتلقّي …؟؟ كيف لنا أن نشركه في الفعل الإبداعي ..؟؟؟ والكثير من الاستفهامات التي ستفرض ذاتها ضمن نقاش لابدّ أن يتوصّل إلى مفهوم تلكم العلاقة والوقوف عند ميزاتها وكيفية استغلال المتفرج كطرف فاعل وفعال ضمن اللعبة المسرحيّة .
كما سيشهد المهرجان توقيع كتاب نقدي مسرحي صادر عن الهيئة العربية للمسرح بالشارقة من توقيع الكاتب الأستاذ الإعلامي والناقد المغربي “ الطاهر الطويل“، وبين احتفالية المهرجان سيتم تخصيص يوم ترفيهي، فني وثقافي بالهواء الطلق للطفل.
وعليه، من المنتظر أن يشهد مهرجان أبراج الدار البيضاء للمسرح العربي أجواء تنافسية عالية ونزيهة تحذوها الموضوعية، وسيسهم المهرجان لا محالة في تفعيل الحراك المسرحي مع الوقوف عند كل الأبعاد وتحقيق الانصهار الفني، الثقافي في بعده الإنساني لينتصر الانتصار قبل الفنّ وكلاهما مكمّل للآخر في ظل ترسيخ أسس ومبادئ التفاعل ، ولتكون لغة الركح اللغة الأجدر بالتداول وتناقل الآراء والأفكار .