الجزء الأول
دراسة فكرة المشروع :
1- فكرة المشروع :
تعتبر الفكرة هي الشرارة الأولي للمشروع، وقد يكون لدى كل منا العديد من الأفكار التي يمكن أن تؤدي في حالة دراستها جيدا إلى مشروعات ناجحة.
ولكي تصل إلى فكرة ناجحة يجب أن تراجع ما يلى:
- ما هي مهاراتك واهتماماتك، أعمالك وهواياتك؟
- ما هي السلع أو الخدمات التي أعتقد أن البيئة المحيطة تحتاجها؟
- هل لدي أفكار لتطوير سلعة أو خدمة متاحة؟
- هل هناك تغير في اتجاهات أو رغبات أفراد المجتمع المحيط بي؟
- هل توجد احتياجات غير متوفرة محليا (يسافر الناس لجلبها)؟
- هل تتوفر لدي علافات ببعض المنتجين والمستهلكين لمنتج معين؟
- تقييم الفكرة :
بعد تحديد الفكرة يأتي دور التقييم المبدئي لها، ويكون التقييم في صورة كتابية تساعد علي تبين هل معلوماتي كافية بخصوص هذه الفكرة، أم أنني بحاجة لبذل المزيد من الجهد في دراسة الفكرة .
ويتم مراجعة هل معلوماتي المتعلقة بهذه الفكرة كافية، أم أنها تحتاج لبعض المعرفة والدراسة لاستكماله، أم أنها أقل من تساعد في إنجاح المشروع.
2- بيئة المشروعات :
بعد دراسة الفكرة جيدا يجب التعرف علي البيئة التي سيعمل فيها المشروع ودراسة العوامل الآتية بالتفصيل:
- اللوائح و القوانين.
- التقنية و البنية الأساسية.
- السوق المستهدف و الطلب.
- المنافسة.
- الصناعات المدعمة و المتعلقة بالمشروع.
- الموردين.
وقد تحتاج بعض هذه النقاط إلى البحث والدراسة المتأنية، وكلما كانت المعلومات المتاحة دقيقة وتفصيلية كلما زادت فرص نجاح المشروع.
3- دراسة السوق :
لتحويل الحلم إلى حقيقة، يجب أن يكون هناك مشترين للسلعة أو الخدمة. ومن المهم التعرف علي طبيعة العملاء، وكيف يقومون باتخاذ قرار الشراء ، وتسمي هذا العملية بدراسة جانب الطلب علي المنتج أو الخدمة، ويكون الهدف منها معرفة من هم عملائي، وماذا يريدون، وأين ومتي يقومون بالشراء، وما الأسعار الملائمة لهم.
- عاداتهم الشرائية.
- أسباب الشراء (تلبية احتياجات – تلبية رغبات – اتباع عادات).
- وصف العملاء المرتقبون ( النوع – السن – السكن – مستوي المعيشة – المستوي التعليمي- المركز في سلسلة الشراء).
- أسباب تفضيل منتجك (جودة – راحة – معاملة – سعر – خدمات إضافية).
- تقدير حجم السوق :
تساعد البيانات السابقة في الوصول إلى حجم المشترين المتوقعين للمشروع، أو ما يسمي بحجم الطلب علي المنتج أو الخدمة التي تقدمها.
فعلي سبيل المثال: نفترض أن المشروع يقدم الخدمة لأطفال من سن 10 – 16 عام ، وبعد تحليل سكان المنطقة وجد أن عدد هذه الشريحة العمرية بالمنطقة هم 5000 فرد، وبتحليل مستوي الدخل وجد أن 15% منهم قادرون علي دفع ثمن السلعة، وأن معدل الزيادة في المواليد سنويا هي 2%.
بتحليل هذه المعلومات يمكن الوصول إلى حجم السوق المستهدف للمنتج الذي سأقوم بإنتاجه ، وكذلك الاتجاهات المستقبلية لهذا السوق.
- تقدير حجم العرض :
ليس كل السوق الذي سبق تقديره في الخطوة السابقة ملكا لي، بل أن المنافسين يحتلون جزءا كبيرا من هذا السوق. ولتقدير حجم العرض، يتم معرفة القائمين بتقديم نفس الخدمة أو السلعة في نفس النطاق الجغرافي، بل وأيضا السلع البديلة أو المكملة. ويتم تقدير حجم طاقاتهم الانتاجية و حجم مبيعاتهم.
- تقدير الفجوة :
إذا وجدنا أن حجم العرض من السلعة أو الخدمة أكبر من حجم الطلب، فإن السوق يكون مشبعا، وليس بحاجة لمنتجين جدد، ومن الأفضل صرف النظر عن هذه الفكرة. أما إذا كان الطلب أكب من العرض، فيقال أن هناك فجوة، وبالتالي يمكن تقديرها عن الفرق بين حجمي العرض والطلب. وكلما كانت الفجوة كبيرة بالمقارنة بالطاقة الإنتاجية المتوقعة لمشروعك كلما كانت هناك فرصة أفضل لنجاح المشروع.
- دراسة المشروعات المكملة أو المغذية أو البديلة :
بالإضافة إلى دراسة المنافسين، فإننا نقوم أيضا بدراسة المشروعات المتعلقة بمشروعنا من نفس الجوانب:
- طبيعة العلاقة مع مشروعك.
- السعر.
- الجودة.
- الخدمات الإضافية.
- التنوع والتشكيلة.
- التغليف.
- مدى توفر السلعة أو الخدمة.
- دراسة الموردين :
يجب العناية بدراسة الموردين لتحديد مدي توفرهم وتأثيرهم علي نجاح المشروع :
- السعر.
- الجودة.
- طريقة التوصيل.
- طريقة السداد.
- زمن التوصيل.
- مدي توفر السلعة أو الخدمة.
Associatif.ma