أدانت عدد من جمعيات المجتمع المدني لـ”إفران أطلس الصغير” بإقليم “كلميم” (14 جمعية) ما قالت أنه سياسية التمييز والأذان الصماء لمطالب الحركة التلاميذية لثانوية “المختار السوسي” بمركز “إفران” التي تنهجها النيابة الإقليمية للتربية والتكوين لـ”كلميم”، وكذا التصرفات والسلوكات اللاتربوية واللاأخلاقية التي يقوم بها المدير الإداري للمؤسسة، وللطرق اللامشروعة والتقليدية التهديدية والترهيبية والتخويفية التي تنهجها السلطات المحلية والدرك الملكي في حق التلاميذ والتلميذات.
هذا ونددت الجمعيات في بلاغ لها، توصلت به جريدة “تِغِيرْتْ نْيُوزْ” الإلكترونية بالممارسات اللا مسؤولة التي يمارسها نائب النيابة الإقليمية للتربية والتكوين
المهني، وطالبت بفتح تحقيق في تعثر مشروع استكمال الشطر الثاني الخاص بالبنيات التحتية للمؤسسة، وبإيفاد لجنة الإفتحاص وتقصي الحقائق في الأوضاع المزرية للمؤسسة. وأكدت الجمعيات في بلاغ لها استعداد المجتمع المدني الدخول في أشكال نضالية ترافعية وتصعيدية بكل مكونات هيئات المجتمع المدني بالمنطقة.
وفي ذات البلاغ، أعلنت الجمعيات تضامنها المبدئي واللا مشروط مع الحركة التلاميذية من داخل أسوار الثانوية، وحملت مسؤولية تردي أوضاع الثانوية لكل من المسؤولين والمتدخلين للشأن التربوي والتعليمي بالجهة. وعبرت عن استيائها من غياب شروط التواصل والتفاعل المرن والجدي مع مطالب الحركة التلاميذية من قبل إدارة المؤسسة.
وأضاف البلاغ، ان هيئة المجتمع المدني تبعت بقلق شديد الحراك والاحتجاجات التي فجرتها الحركة التلاميذية منذ الأسبوع الماضي بعد مجموعة من الحوارات مع رئيس المؤسسة التي لم تفلح إلا بوعود زائفة وتهديد بعض التلاميذ حسب نص البلاغ الذي أكد أن السبت الماضي (28/03/2015) توج بحوار مع اللجنة من النيابة الإقليمية للتربية والتكوين المهني وممثل السلطة المحلية ورئيس المجلس الجماعي ورئيس جمعية الأباء الذي أسفر عنه انسحاب مدير المؤسسة.
انسحاب مدير المؤسسة حسب البلاغ، جاء بعد أن تحداه التلاميذ بأدلة قاطعة تثبت عكس ما كان يزعمه من ضرورة متابعة دراستهم لتأمين الزمن المدرسي في ظروف لا تبث بأي صلة بالتعليم الذي يتوخى منه الرقي بالمستوى المأمول. بعد فشل كل محاولات التهديد والترهيب من طرف السلطات المحلية والدرك الملكي للتلاميذ الذين أبانوا على تشبتهم بمطالبهم المشروعة والمكتسبة حسب نص البلاغ.
“تِغِيرْتْ نْيُوزْ”: إفران أطلس الصغير